- ما كتب للإنسان سوف يلقاه شاء أم أبى ، و مهما أوتي من قوى و استعدادات فإنه لن يخرق الأرض و لن يبلغ الجبال طولا .
- حينما يقر المرء أمرا فعليه أن يتمه ، و أن يتحمل نتائجه بكل شجاعة و اقتدار ؛ ليرضي نفسه في المقام الأول ، و ليلجم أفواه المخذلين والحانقين ، إن مثل هؤلاء - أعني المخذلين و من هو على شاكلتهم - على الرجل الأبي ألا يأبه بهم ، فهم في حقيقة القول كسقط المتاع ، و يكفي الإنسان شرفا و فخرا أنه مقدم جريء ، بينما البعض خائف وجل متردد ، بل خامل لا يحرك ساكنا .
- لابد أن يتحلى الإنسان بروح التفاؤل و الأمل ، و ما لم تدركه اليوم ستناله غدا بمشيئة الله ، إن سلاح الصبر و المثابرة سيجعل المرء قادرا بعون الله و توفيقه على تخطي الصعاب و الويلات ، إن الحياة مليئة بالمنح و الفرص الكثيرة ، و رغائب النفس لن تنتهي ، و الأيام دول .
- ربما يترك الإنسان أمورا في وسعه إنفاذها و إجراؤها و لديه من الدلائل و البراهين ما يقوي موقفه إيثارا للخير و مداراة للشحناء و البغضاء ، و من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ، لقد راعيت النظم في كل مرحلة من مراحل هذه الانتخابات ، حتى في مرحلة الاقتراع كان جوالي مغلقا طوال تلك المدة ، و لم أعمد كما فعل البعض بالاستعانة بالأعوان و المناصرين ، و جعلهم يتلقون الركبان خارج أسوار مقر الاقتراع .
- من الأمور التي آمنت بها و ما زلت مصرا عليها أن استجداء الناس و استعطافهم سيكلف المرء تبعات كثيرة و مريرة ، و سيكون المرء جراءها مكبلا بالقيود ، الكل سيمن عليه بفزعته و وقفته ، و لسوف تعلكه الأفواه إلى أن يرث الله الأرض و من عليها ، اعملوا أيها الأحبة أن القناعة كنز لا يفنى ، و لربما سعى الإنسان وراء أمر يكون وابله و وباله عليه و خيما .
- ما زال الحس الانتخابي في مجتمعنا دون المأمول و المنتظر ، تحركه الأهواء و النزوات الشخصية ، و الذي أجزم به أن التغيير القادم بإذن الله تعالى سيكون بيد جيل الشباب المثقف و الواعي دون غيرهم .
- كل تجربة يمر بها الإنسان تعلمه الكثير ، و مهما كانت التجربة مرضية أو مخيبة تبقى نتائجها دروسا و عبرا ، و الخيرة فيما اختاره الله ، و لابد للإنسان أن يعيد حساباته مرة بعد مرة ليصحح مساره و ليسير في الوجهة السليمة التي تصل به إلى بر الأمان ، و كما قيل : جزى الله الشدائد كل خير ** عرفت بها عدوي من صديقي
- أعدكم أيها الأحبة أن أبقى وفيا لمحافظتي و لأهلها الكرام ، و سأسعى في الأيام المقبلة بإذن الله و جريا على عادتي و ما كنت أفعله سابقا أن أمنحها من وقتي و اهتمامي و قلمي القدر الأكبر ، فهذا حقها علي و لست في ذلك صاحب منة أو فضل .
- حفظ الله الجميع من الشرور و الآثام ، و صلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله و أصحابه و أتباعهم إلى يوم الدين .
رحلتي مع الرقم 7
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)